مجموعة الساير تعزز الوعي بالاستدامة للطلبة من خلال تجربة تعليمية حول الطاقة المتجددة 

نظم المركز العلمي بالتعاون مع مجموعة الساير تجربة تعليمية تفاعلية للطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 15 عاماً. وذلك لتعزيز مفاهيم الاستدامة والطاقة المتجددة من خلال الجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يسهم في تشجيعهم على تبني ممارسات أكثر استدامة والمشاركة في بناء مستقبل أفضل.

بدأت الجلسة باستعراض عدد من أبرز التحديات البيئية التي يواجهها العالم اليوم، بما في ذلك التغير المناخي والتلوث البيئي. كما تعرّف الطلبة على أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ورؤية دولة الكويت نحو مستقبل أكثر استدامة. ومن خلال هذه المناقشات، اكتسب المشاركون فهماً أعمق للدور الذي يمكن للأفراد والمجتمعات أن يؤدوه في الحد من الأثر البيئي ودعم حلول الطاقة النظيفة.

وشهدت الفعالية ورشة عمل تطبيقية أتاحت للطلبة فرصة الانتقال من الجانب النظري إلى الجانب العملي. وباستخدام أدوات تعليمية متخصصة، استكشف المشاركون مجموعة من تقنيات الطاقة المتجددة وتطبيقاتها المختلفة، ومنها:

  • الطاقة الشمسية وطاقة الرياح: التعرّف عملياً على آليات توليد الطاقة من المصادر الطبيعية المتجددة من خلال تجارب تفاعلية.
  • أنظمة تخزين الطاقة: استكشاف أهمية تخزين الطاقة المتجددة بكفاءة لضمان الاستفادة منها في المستقبل.
  • خلايا وقود الهيدروجين: المشاركة في تجارب التحليل الكهربائي لإنتاج الهيدروجين واستخدامه كمصدر للطاقة النظيفة لتشغيل النماذج التعليمية.

كما تضمن الجزء التفاعلي برنامج  H2GP Sprint، المصمم لتعريف الطلبة بأساسيات تكنولوجيا الهيدروجين من خلال تصميم وتجميع سيارات نموذجية تعمل بخلايا وقود الهيدروجين والتسابق بها. وقد وفّر البرنامج فرصة ممتعة للمشاركين لتطبيق المفاهيم العلمية وتعزيز مهارات التفكير الابتكاري والعمل الجماعي وحل المشكلات.

وتعكس هذه المبادرة حرص مجموعة الساير على الاستثمار في تنمية الشباب في الكويت، وتشجيع اهتمامهم بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والتصميم والابتكار.

وبهذه المناسبة، صرّح مدير مجموعة التميز المؤسسي في مجموعة الساير، المهندس نهاد الحاج علي، قائلاً:

“إن تمكين الشباب من خلال توفير فرص تعليمية في مجالات التكنولوجيا والابتكار يعد خطوة أساسية نحو بناء مستقبل أكثر استدامة. ومن خلال تنمية فضولهم وإبداعهم اليوم، نساهم في تزويدهم بالمعارف والمهارات التي تمكنهم من إحداث أثر إيجابي في المجتمع غداً.”

إذاعة