السـاير وتويوتا تدعمان الإبداع الثقافي الكويتي

كراعٍ رسمي لفيلم «ياقـوت»… أول فيلم رسوم متحركة طويل مستوحى من الثقافة الكويتية**

أعلنت شركة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده وتويوتا عن رعايتهما الرسمية لفيلم «ياقوت»، أول فيلم رسوم متحركة طويل مستوحى بالكامل من الثقافة الكويتية. وتعكس هذه الشراكة التزاماً مشتركاً بتعزيز الهوية الوطنية، ودعم السرد القصصي المحلي، والمساهمة في تطوير الاقتصاد الإبداعي في دولة الكويت.

محطة تاريخية في المشهد الثقافي

فيلم «ياقوت» أكثر من مجرد عمل سينمائي؛ إذ يشكّل نقلة نوعية في المشهد الثقافي المحلي. فهو أول فيلم رسوم متحركة يجسّد بصورة أصيلة روح المجتمع الكويتي، من خلال إبراز حس الدعابة المحلي، والعادات، والتقاليد، والنسيج الاجتماعي الفريد.
وباستخدام تقنيات رسوم متحركة عالية الجودة لرواية قصص “من الكويتيين وإلى الكويتيين”، يسدّ الفيلم فجوة طالما وُجدت في قطاع الترفيه الإقليمي، ويضع معياراً جديداً للإنتاج الإعلامي الكويتي.

تمكين منظومة الإبداع المحلي

يعتمد نمو صناعة السينما والرسوم المتحركة المحلية على وجود منظومة داعمة للمواهب الوطنية. وتبرز مشاركة السـاير – تويوتا الدور الحيوي للقيادة المؤسسية في توفير بيئة تمكّن الكتّاب والرسامين والمبدعين الكويتيين من الازدهار وتحقيق إمكاناتهم.

“إن دعم فيلم ياقوت هو استثمار في مستقبل السرد القصصي الكويتي. ومن خلال تبنّي الإبداع المحلي، نُسهم في بناء صناعة مستدامة تمكّن الجيل القادم من الفنانين وصنّاع الأفلام الرقمية من الحلم بصورة أكبر.»

جسر بين الأجيال

من أبرز ما يميز فيلم «ياقوت» قدرته على الربط بين التراث الكويتي العريق وجيل الشباب الموهوب تقنياً. فقد نجح الفيلم في تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على اللهجة المحلية، والموروث الشعبي، وروح الدعابة الكويتية، وبين استخدام أساليب رسوم متحركة عالمية المستوى تخاطب تطلعات الأجيال الشابة، مع طرح موضوعات الهوية والانتماء والمجتمع بأسلوب يناسب جميع الأعمار.

ومن خلال رعاية هذا المشروع، تسهم السـاير – تويوتا في إبقاء الثقافة الكويتية حيّة وقريبة من الشباب، وتعزيز الشعور بالفخر الوطني عبر وسائل ترفيه عصرية.

قوة الشراكات الاستراتيجية للعلامات التجارية

تعكس رحلة «ياقوت» من الفكرة إلى الشاشة الكبيرة أهمية الشراكات الاستراتيجية في دعم الفنون الإبداعية. فالمبادرات الهادفة لا تقوم على الرؤية وحدها، بل تتطلب موارد ومنصات توفرها مؤسسات راسخة مثل السـاير – تويوتا.

وتشكّل هذه الشراكة نموذجاً يُحتذى به لكيفية إسهام القطاع الخاص في تمكين المشاريع الإبداعية ذات القيمة الوطنية، وتأكيداً على أن التقاء الرؤية المؤسسية مع الإبداع المحلي يترك أثراً مستداماً في الإرث الثقافي للدولة.

إذاعة