الساير يطلق حملة “كن جريئًا – كن آمنًا” لإلهام الشباب

تُعد التوعية المبكرة أساساً مهماً لبناء جيل مثقف، منضبط ومبادر، وقد تجسدت هذه الرؤية من خلال حملة “كن جريئاً – كن آمناً” التي أقيمت في 4 يونيو بقاعة الساير متعددة الاستخدامات في العارضية. انضم للفعالية 100 مشارك، من بينهم أكثر من 60 طالباً تتراوح أعمارهم بين 10 و15 عاماً، بالتعاون مع فريق الإسناد والإنقاذ الكويتي وجمعية الراسخون، بهدف غرس قيم المسؤولية والانضباط، وتوعية الشباب بإرشادات السلامة.

قدمت الحملة للطلاب تجربة تعليمية وعملية ركزت على السلامة المرورية، حيث تناولت الجلسات أهمية استخدام حزام الأمان، مخاطر الانشغال بالهاتف أثناء القيادة، والمخاطر المرتبطة بالقيادة المتهورة. وذلك لتعزيز وترسيخ عادات إيجابية دائمة لمستخدمي الطرق في المستقبل.

قام فريق الكويت للإسناد والإنقاذ بعروض تفاعلية جذبت اهتمام الحضور، حيث تناولت موضوعات أساسية مثل صيانة السيارات وإجراءات السلامة على الطرق، تقنيات الإسعافات الأولية بما في ذلك الإنعاش القلبي الرئوي وعلاج الجروح، بالإضافة إلى إجراءات النجاة في حال الضياع أو التعرض لمواقف صعبة في الصحراء. كما تم عرض مركبات إنقاذ مجهزة بآليات وأدوات سلامة متقدمة، مما أتاح للطلاب الاطلاع عن قرب على التكنولوجيا المستخدمة في مهام الإنقاذ الصحراوي.

وفي جانب يركز على التنمية الذاتية وتطوير الشباب، ألقى السيد بدر الياقوت – مستشار تطوير قيادي وبناء تأثير مؤسسي من الكويت، جلسة تدريبية ملهمة ركزت على قيم الانضباط الذاتي والعزيمة والمرونة، موجّهاً الطلاب نحو كيفية بناء مسارات مهنية ناجحة وذات قيمة.

وأشار مدير مجموعة التميز المؤسسي في مجموعة الساير، السيد نهاد الحاج علي، إلى أن “الحملة عكست أيضاً رؤية المجموعة الأوسع لتمكين المجتمعات من خلال حلول التنقل المتقدمة مثل السيارات الكهربائية والهايبرد المزودة بأنظمة سلامة معتمدة”. وأكد أن التكنولوجيا تكون أكثر فاعلية عندما تقترن بشباب واعٍ ملتزم بالممارسات المسؤولة.

وقد شارك الطلاب في مجموعة متنوعة من الأنشطة، الجلسات التفاعلية، المسابقات، العروض المباشرة، وتجارب علمية ممتعة. مما عزز المهارات الحياتية لدى الطلاب. وبهذا تؤكد حملة “كن جريئًا – كن آمنًا” على أهمية التعاون بين المؤسسات العامة والخاصة. بهدف بناء ثقافة لتصبح الطرق أكثر أماناً والمجتمع أكثر تعوناً وتكاملاً.

إذاعة