شركة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده تعرض “قوة الفولت” من لكزس … فن التطوير

  • لكزس تحتفل بمرور 35 عاماً من الحرفية المتقنة، ضيافة أوموتيناشي، ورؤية لمستقبل السيارات الكهربائية

لكزس بالأرقام

35 عاماً من الريادة للسيارات الفاخرة I تم بيع 882,231 وحدة حول العالم في عام 2025 (رقم قياسي، +4% مقارنة بعام 2024) I الحصة السوقية من السيارات الكهربائية 52% عالمياً I أكثر من 2 مليون مركبة كهربائية على الطرقات في العالم I 60,000 ساعة تدريب تاكومي للحرف اليدوية.

منذ لحظة تدشين سيارة لكزس LS 400 الأولى على الساحة العالمية عام 1989، لم تكن لكزس مجرد شركة مصنعة للسيارات، بل كانت رائدة أسلوب حياة الرفاهية. واليوم، بينما تحتفل لكزس بمرور 35 عاماً استثنائياً، فإن هذه العلامة التجارية تحتفل أيضاً بأهم إنجازاتها حتى الآن وهو أفضل رقمين عالميين متتاليين في المبيعات على الإطلاق بلغ 851,214 وحدة في عام 2024. وكذلك تم تجاوز هذا الرقم في عام 2025 بـ 882,231 وحدة. وهو الأعلى في تاريخ العلامة التجارية.

في الكويت، تفخر شركة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده بتعزيز هذا الاهتمام الإعلامي من خلال تقديم “قوة الفولت” من لكزس – الصيغة الجريئة والمتقدمة التي تقدم لعملائها في الكويت جميع أطياف ابتكارات لكزس؛ من سيارات الهايبرد والسيارات الكهربائية بالكامل إلى أفضل جودة لسيارات الاحتراق الداخلي.

وتواصل لكزس إعادة تعريف “قمة الفخامة”، متطورة من سيارة سيدان رئيسية واحدة إلى قوة عالمية تجمع بين الحرفية اليابانية الفريدة وخارطة طريق هي الأجرأ والأكثر طموحاً للتحول إلى السيارات الكهربائية في مجال صناعة السيارات الفاخرة.

“قوة الفولت” من لكزس: بوابة الكويت نحو مستقبل السيارات الكهربائية

لطالما كانت شركة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده الموزع المعتمد لعلامة لكزس في الكويت — واليوم يكتسب هذا الدور بُعداً أكثر عمقاً وأهمية. ومع إطلاق “قوة الفولت” من لكزس، نجحت الساير في ابتكار منصة كويتية فريدة ترسم مسار التطور الكامل لتقنيات لكزس — بدءاً من الأداء المتقن لمحركات الاحتراق الداخلي، مروراً بالكفاءة الذكية لأنظمة دفع الهايبرد، وصولاً إلى الهدوء الانسيابي للدفع الكهربائي الكامل.

ولا تُعتبر “قوة الفولت” مجرد طرح للمنتجات، بل رؤية استراتيجية متكاملة للعلامة التجارية ترشد العملاء في رحلتهم الشخصية نحو التحول الكهربائي، وفق وتيرتهم الخاصة، وبثقة راسخة بأن لكزس تقف إلى جانبهم في كل مرحلة من هذه الرحلة. 

إرث عريق أصوله “أوموتيناشي”

في قلب كل سيارة لكزس تكمن فلسفة أوموتيناشي … فن الضيافة الياباني العريق. إنه التزام بتوقع احتياجات الضيف قبل ظهورها، لضمان أنه في كل خطوة أو نقطة اتصال، من مدخل المعرض وصولاً لمقعد السائق، تتفهم شخصيتك تماماً.

يتم إحياء هذه الفلسفة بواسطة أساتذة تاكومي، وهم حرفيون يخضعون لأكثر من 60,000 ساعة تدريب لإتقان حرفتهم. “اهتمامهم الفريد بالتفاصيل” يظهر في ألواح الأبواب المطوية يدوياً في سيارة LS المتفوقة وكذلك خيوط ساشيكو المطرزة في مجموعة سيارات الدفع الرباعي، مما يضمن أن كل لكزس ليست مجرد سيارة، بل إبداعات فنية متقنة.

من أيقونة وحيدة إلى مجموعة عالمية متفوقة

انطلقت مسيرة لكزس عام 1989 بتحدي المفهوم السائد وإعادة تعريف معايير الفخامة. ومنذ ذلك الحين، حققت العلامة نجاحاً عالمياً غير مسبوق، تُوِّج بتسجيل رقم قياسي تاريخي بلغ 851,214 مركبة مباعة عالمياً في عام 2024، بزيادة قدرها 3.3% مقارنة بالعام السابق، وهو أعلى أداء في تاريخ العلامة الممتد على مدى 35 عاماً.

وشهدت الطرازات الكهربائية: (الكهربائية بالكامل، والهايبرد، والهايبرد القابلة للشحن) إنجازاً غير مسبوق، حيث شكّلت 52% من إجمالي مبيعات لكزس للمرة الأولى. كما حققت مبيعات السوق الأوروبية نمواً لافتاً بنسبة 20% وصولاً إلى 88,184 مركبة، مسجلةً بذلك أعلى حصة سوقية للعلامة في فئة السيارات الفاخرة بالمنطقة على الإطلاق. ويعكس تطور مجموعة الطرازات طبيعة علامة تجارية تواصل مسيرة التفوق دون توقف.

  • سيارات السيدان الفاخرة: من سيارة LS الأسطورية إلى ES 2026 الجديدة كلياً، وتبقى سيارات لكزس السيدان هي المعيار الحقيقي للفخامة.
  • سيارات الدفع الرباعي الأعلى فخامة: إن توسع مجموعة الموديلات نحو LX وRX وLBX المدمجة أسر قلوب الجيل الجديد من الباحثين عن الفخامة.
  • الأداء الأكثر إثارة: يستمر إرث LFA في التألق من خلال سيارتي لكزس: LC500
    وIS500 F SPORT Performance، مما يثبت أن الفخامة والأدرينالين شريكان مثاليان.

الأعوام الخمسة القادمة … عصر جديد من الابتكار!

على مدار عقدين من الزمن، كانت لكزس رائدة في مجال فخامة المركبات الكهربائية، منذ إطلاقها أول مركبة SUV هايبرد فاخرة في العالم، RX 400h، في عام 2005. واليوم، يسير على طرقات العالم أكثر من مليوني مركبة لكزس كهربائية، ساهمت مجتمعة في خفض ما يقارب 19 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

واليوم، تنطلق لكزس نحو أكثر مراحل تحولها طموحاً، مستهدفة التحول الكامل إلى مجموعة مركبات كهربائية تعمل بالبطاريات (BEV) بنسبة 100% في أوروبا وأمريكا الشمالية والصين بحلول عام 2035، ضمن استراتيجية شاملة متعددة المسارات تضمن تلبية احتياجات مختلف شرائح العملاء.

تبدأ خارطة الطريق نحو عام 2030 بإطلاق تاريخي لسيارة كهربائية من الجيل القادم في عام 2026. مستوحاة من مفهوم  LF-ZC، والتي تقدم هيكلاً ثورياً معيارياً بتقنية “Giga-casting” إلى جانب منصة البرمجيات المتقدمة “Arene OS” القابلة للتخصيص بدرجة عالية. كما تخطط لكزس لإطلاق تقنية البطاريات الصلبة المتطورة بين عامي 2027 و 2028، مستهدفة مدى قيادة يتجاوز 1,000 كيلومتر مع قدرات شحن فائقة السرعة.

وترتكز هذه النقلة الجريئة على الكشف عن النموذج الاختباري الجديد  Lexus LFA – الوريث الروحي الكهربائي بالكامل للأيقونة LFA — والذي تم استعراضه في عام 2025، ليعيد تعريف مفهوم الأداء الفاخر من خلال تقنية الدفع الرباعي  DIRECT4، مع إمكانية اعتماد ابتكارات العلامة التجارية الخاصة في مجال البطاريات الصلبة.

وصرح السيد محمود أبو ظهر، مدير أعمال أول مجموعة لكزس الساير:

“لكزس كانت ولا تزال أكثر من مجرد سيارة أو وسيلة نقل؛ بل إن الأمر يتعلق بتحريك المشاعر وتفاعل القلوب، نحن نتطلع نحو مستقبل السيارات الكهربائية، دون المساس بالقيم الإنسانية التي ميزتنا منذ عام 1989. الابتكار في لكزس مدفوع برغبة حقيقية بتقديم تجربة بأعلى درجات الفخامة، مدعومة بمفهوم الضيافة الياباني … أوموتيناشي.”

إذاعة