تسعى مجموعة الساير إلى إعادة تعريف قدرات ومهارات الأفراد من خلال مسابقة الكويت الوطنية للروبوتات (KNRC) 2025–2026.

وبعد عدة جولات تأهيلية، تتقدم المسابقة الكبرى للروبوتات في الكويت نحو التحدي على المستوى الوطني المقرر في فبراير 2026، بهدف تحديد أفضل المواهب لتمثيل الكويت في المسابقات الدولية. وعلى المستوى الاستراتيجي، تمت دعوة مجموعة الساير لمشاركة رؤيتها ودورها إلى جانب شركاء رئيسيين آخرين، مع التأكيد على دعمهم لـمسابقة الكويت الوطنية للروبوتات والتزامهم بالاستثمار في الشباب الموهوبين. وقد سلطت هذه الجلسة الضوء على الجهود المذهلة التي بذلها مسابقة الكويت الوطنية للروبوتات على مر السنوات، إلى جانب دعم الشركاء، وطموحاتهم للموسم الجديد 2025-2026، الذي يهدف إلى وضع معايير جديدة في المنافسة.

وتفخر المجموعة بالوقوف إلى جانب الطلاب والمعلمين والمنظمين الذين كرسوا وقتهم وجهودهم لإعداد الطلاب لمرحلة البطولة الوطنية في فبراير المقبل، مما يعزز رسالتها في تمكين الشباب من خلال التكنولوجيا والتعلم والابتكار. تصميم وبناء وبرمجة الروبوتات يُعد وسيلة رائعة لخلق بيئة شاملة وداعمة تمكّن الطلاب من خلفيات متنوعة من استكشاف فرص العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات .

وأشار محمد ناصر الساير، عضو مجلس الإدارة التنفيذي ورئيس لجنة الاستدامة في مجموعة الساير، قائلاً: “إن التزامنا يعكس إيمان الساير بقوة التعليم والابتكار والتعاون. توحِّد مثل هذه البرامج الطلاب ليتعلموا كيفية بناء نظام من الصفر، وتطويره، وحل المشكلات من أجل النجاح في المسابقات. ومن خلال هذه البطولة، نهدف إلى مساعدة الشباب على إطلاق إمكاناتهم، وتعزيز مهارات حل المشكلات، وبناء الثقة ليصبحوا قادة المستقبل.”

كما عبّر الدكتور حيدر بهبهاني، القائم بأعمال عميد كلية العلوم بجامعة الكويت، عن امتنانه للجهات الخاصة والعامة التي دعمت هذه المبادرة، مؤكداً: “إنه لحظة فخر أن نرى جهودنا واستثماراتنا في مسابقة الكويت الوطنية للروبوتات مع الطلاب الذين يطورون حلولاً تقنية متقدمة ويصممون روبوتات مبتكرة. ومن خلال ذلك، يمكن للطلاب عرض إبداعاتهم للعالم وتمثيل الكويت كمركز للابتكار والتطوير والتقدم التكنولوجي.”

وأكد المهندس/ نهاد حاج علي، مدير مجموعة التميز المؤسسي بمجموعة الساير، كما شددت مجموعة الساير على أهمية إلهام الأجيال القادمة من خلال دمج الروبوتات والتكنولوجيا في التعليم منذ المراحل المبكرة. ومن خلال تعزيز الفضول وتشجيع التعلم العملي، تؤمن المجموعة بأن الطلاب لن يكتسبوا الخبرة التقنية فحسب، بل سيطورون أيضًا مهارات العمل الجماعي والقيادة والإبداع، وهي مهارات أساسية لبناء مستقبل مستدام ومبتكر للكويت.

وتؤكد مجموعة الساير أن هذا الإنجاز تحقق بفضل التعاون القوي بين القطاعين العام والخاص، مع قسم علوم الحاسوب في كلية العلوم بجامعة الكويت، ووزارة التربية، والهيئة العامة للشباب، والمنظمات الخاصة المكرسة لتمكين الشباب ودعم رؤية الكويت 2035. إنها خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تطوير الشباب وتنمية المهارات التكنولوجية.

إذاعة